قيادي بـ”فتح”: الانتخابات التي دعا لها الرئيس ليست فضفاضة.. وانتخابات البلدية أفشلتها حماس

2019-10-09T12:44:44+02:00
2019-10-09T12:48:18+02:00
فلسطينيات
9 أكتوبر 2019
99989977158391649876800280510 - أحفاد

أكد منذر الحايك، القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الانتخابات بالنسبة لحركته، جاءت بعد سلسلة من الاتفاقيات مع حركة حماس المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية.

وقال الحايك: “حركة حماس حتى اللحظة لم تنفذ أي بند من الاتفاقيات، ونحن في حركة فتح نريد إنهاء الانقسام، فهل حماس تريد الانتخابات، وترى قوتها على الأرض”.

وأضاف: “كانت هناك عدة نقاط في الاتفاقيات، وأهمها: تمكين الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، وحماس وقعت على ذلك، ولكن الحكومة لم تستلم شيئاً، وإنما جاء تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله، واللواء ماجد فرج”.

وأوضح الحايك، أن الدعوة لانتخابات ليست فضفاضة، وإنما هي جادة، مشدداً على ضرورة الذهاب إلى الشعب الفلسطيني، وأن يختار طرفاً، مشيراً إلى أنه تم الذهاب قبل ذلك إلى انتخابات البلدية، ولكن حركة حماس أفشلتها.

وأوضح القيادي في حركة فتح، أن تعليمات الرئيس للجنة المركزية والتنفيذية بالذهاب الى الفصائل؛ لتذليل كافة الصعوبات أمام الانتخابات، مشيراً إلى أن الفصائل تريد انتخابات شاملة.

وقال: “نحن مع الانتخابات بأي ضمانة تريدها حركة حماس، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكد على ذلك”، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن الانتخابات، ستبدأ من التشريعية ثم الرئاسية ثم المجلس الوطني، مؤكداً أنه لا يوجد شيء اسمه الإطار القيادي المؤقت.

وأضاف: “إذا كنا نريد الذهاب إلى الانتخابات فعلينا عدم وضع العقبات، فنقول لحركة حماس تعالوا للاحتكام إلى الشعب الفلسطيني، ونقول للفصائل لماذا المزيد من المبادرات، وبالتالي أقصر الطرق للمصالحة هي الانتخابات”.

وتابع الحايك بقوله: “لا يمكن أن تجري الانتخابات إلا في الضفة والقدس وغزة، فمن يريد إنهاء الانقسام عليه الذهاب إلى الانتخابات”، مشيراً إلى أن كل الاتفاقيات التي تم توقيعها لم يطبق منها أي شيء سوى فقط ذهاب رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله إلى قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أكد الحايك، أن الشعب الفلسطيني يدرك تماماً أن من انتخبه في عام 2006 لم يكن أصلح من حركة فتح، متسائلاً في الوقت ذاته: “لماذا لا ننفذ اتفاق المصالحة 2017”.

وأضاف: “نقول للفصائل، أنه يجب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، فلماذا نذهب إلى أوراق يختارها فلان”.

وأوضح الحايك، أن حركة فتح ترى أنه ليس هناك حاجة لمبادرات جديدة، مؤكداً أن المؤسسات الفلسطينية تتوحد من خلال حكومة تستلم كل شيء، ومن ثم الذهاب إلى الانتخابات.

وبين أن هناك أموراً فنية خاصة بالانتخابات، تستدعي قدوم حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة، مؤكداً أن اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية، هما من يُجري الحوار مع الفصائل، مؤكداً أن كافة المعيقات التي تقف أمام الانتخابات تكمن في قطاع غزة، وأن حركة حماس تضع هذه المعيقات.