الاحتلال منع رفع الأذان 443 وقتاً في المسجد الإبراهيمي

2019-10-09T12:14:59+02:00
2019-10-09T12:20:13+02:00
فلسطينيات
9 أكتوبر 2019
99989977351790034538015407615 - أحفاد

شهد المسجد الإبراهيمي أحداثاً متسارعة منذ بداية العام الحالي 2019 وحتى نهاية الشهر التاسع منه خاصة مع الاقتحام المرفوض والمستنكر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، ورئيس دولة الاحتلال للمسجد الإبراهيمي وما تبع الاقتحام من وعود للمستوطنين عرف بعضها، والمستقبل سيكشف عما خبأه الاقتحام، ناهيك عن تعالي الأصوات الداعية لبناء حي يهودي، كما صرحت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة، أييلت شاكيد، التي طالبت  رئيس الحكومة الإسرائيلية العمل على بناء “حي يهودي” جديد في مدينة الخليل.

وأوضح حسام أبو الرب، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن الاحتلال أغلق خلال هذه الشهور المسجد 7 أيام إغلاقاً كاملاً، وواصل منعه لرفع الأذان في المسجد مسجلاً (443) وقتاً، واعتدي عليه سواء باستحداث لأمور أو تغيير أو تهويد بأكثر من 21 اعتداء، ولا يدخر الاحتلال جهداً إلا ويمارس سياسته التهويدية اليومية عليه، وسياسته التعسفية على المصلين، وسكان البلدة القديمة.

وأكد أبو الرب، بأن العلاقات العامة في وزارة الأوقاف، رصدت عدة اعتداءات متمثلة بمواصلة الحصار والتدخل بشؤونه  واستحداثات تهويدية، مقتطعاً شجرة زيتون معمرة من ساحاته، وقيام مستوطنين متواجدين في القسم المغتصب من المسجد الإبراهيمي بالاعتداء على صلاحيات موظفي الحرم، وقاموا بتركيب جبة حجر وخلع لبلاط قديم أمام اليوسفية في الساحات الخارجية ومعتدياً على غرفة العنبر، ووضع أعلام احتلالية على جداره.

كما أضرم مستوطنون النار بالشمع بجواره من الجهة الشرقية ما نتج عنه تشوه بالجدار، ودخول الدخان لجميع أروقة المسجد، وقام مستوطنون وبتغطية من قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال حفريات أمام وقف البديري، والذي يقع على البوابه الرئيسية للحرم الإبراهيمي، وذلك بعمل تمديدات خط مياه وإدخالها للقسم المغتصب، وأجرى الاحتلال عملية أخذ قياسات أمام متوضأ الرجال، وعلى مدخل المسجد الإبراهيمي، واستحدث مراوح في منطقة اليوسفية في اعتداء جديد عليه، ونصب مستوطنون منصات في ساحاته  مع تزيينها بالأعلام الإسرائيلية، واعتلى بعضهم سطحه.

ولم يكتف الاحتلال بذلك بل مارس سياسته التعسفية والتهويدية ضده، وذلك بتغيير وتركيب سكرة جديدة لغرفة العنبر، وإغلاق الأبواب المؤدية إلى حديقة الإبراهيمي والساحات الخارجية، وقام بتركيب خزانة خاصة بشبكة الإنذار خلف الباب الأخضر، واستحدث مستوطنون خطاً للمياة علىى سطح المسجد الإبراهيمي، وتركيب صندوق إطفاء على باب الدرج الأبيض، وقيام ما يسمى وزير الأمن الداخلي وقائد المنطقة وعدد من الجنود باقتحام منطقة الإسحاقية، وإمعانا بالتهويد والسيطرة نصب مستوطنون خياماً في ساحات قريبة منه.

ولم يقتصر الأمر على هذا الحد، بل  تعمد كعادته التدخل للسيطرة على أركانه، حيث اعتلى سطح الحرم الإبراهيمي الشريف عددٌ من المستوطنين مجدداً، واعتدى جنود الاحتلال على موظفي المسجد الإبراهيمي بالسب والإهانة وإلقاء حاجياتهم في الشارع، واستحدث خطاً جديداً للمياه الواصل لمنطقة الصحن، وقام الاحتلال بحفريات وتمديدات صحية بجوار الدرج الأبيض على مدخل الحرم الإبراهيمي.