دراسة: تناول الأسماك لوقاية الأطفال من الربو والإكزيما

2019-10-08T17:23:53+02:00
2019-10-08T17:30:52+02:00
منوعات
8 أكتوبر 2019

أظهرت دراسة أجراها باحثون بالجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في النّرويج، أن تناول الأطفال في عمر السّنة للأسماك مرةً واحدةً أسبوعيًّا، تقلّل إمكانيّة تعرّضهم للإكزيما والربو في مرحلة الطفولة.

واعتمد الباحثون للوصول إلى نتائج الدراسة، على مراقبة نتائج مسح لحساسية الأطفال، شاركت فيه أكثر من 4 آلاف عائلة، لكشف العلاقة بين تناول الأسماك والوقاية من الأكزيما والربو وحمى القش.

وقارن الباحثون حالة الأطفال في عمر عام الذين يتناولون الأسماك مرة واحدة على الأقل في الأسبوع حتى يبلغوا عامين، مع أقرانهم الذين يستهلكون كميات أقل من الأسماك. ووجدوا أن تناول الأسماك مرة واحدة على الأقل أسبوعيا، يقي الأطفال الصغار من الإكزيما والربو وحمى القش، وأن نسبة الوقاية تتراوح بين 28 إلى 40%، وفقا لكمية الأسماك المتناولة.

وقالت قائدة فريق البحث، ميلاني راي سيمبسون، إنّه “يبدو أنّ تناول الأسماك بأنواعها المختلفة يوفر فائدة صحية للأطفال الصغار، وليس فقط الأسماك الدهنية فقط كالسالمون والماكريل”.

وأضافت في الدّراسة الّتي نشرت أمس، الإثنين، في مجلة Nutrients العلمية أنّ: “وجدنا أن تناول الأسماك في سن عام واحد يقلل من خطر الإصابة بالإكزيما والربو وحمى القش في سن السادسة”.

وأشارت سيمبسون إلى أن “هناك استنتاج واحد من هذه الدراسة هو أنه ينبغي لنا زيادة تناول الأسماك للأطفال في السنة الأولى من عمرهم، لأن ذلك يحدث تأثيرًا وقائيًا ضد الإكزيما والربو”.

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية، مما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس و(كرشة النفس) والكحة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

أما “الإكزيما” فهي مرض جلدي ناتج عن التهاب الجلد، ويتعلق بفرط التحسس، وينتج عن عوامل وراثية ومناعية وبيئية، ويسبب تهيج الجلد واستثارته للحكة، واحمراره وجفافه لدرجة ظهور تشققات وخشونة وقشرة على الجلد.

وتشكل “الإكزيما” 15 إلي 20% من الأمراض الجلدية كافة، وتظهر بشكل خاص على الوجه والأطراف، وتصيب الإنسان في أي عمر، لكنها أكثر شيوعا عند الأطفال قبل سن المدرسة، إضافة إلي كبار السن.