الخارجية: ندرس أنجع السبل القانونية لرفع قضايا ودعاوى ضد توجه نتنياهو الاستعماري

2019-09-11T09:12:23+02:00
2019-09-11T09:16:34+02:00
فلسطينيات
11 سبتمبر 2019
99989903928274022391349001468 - أحفاد

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، الدول كافة ومجلس الأمن الدولي، بتحمّل المسؤولية لوقف إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الاستعماري.

وقالت الوزارة في بيان: تحت ضغط السباق الانتخابي في إسرائيل، وفي محاولة لضمان نجاحه في هذا السباق، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحجم التآمر الأمريكي الإسرائيلي لشطب القضية الفلسطينية، وتصفيتها بالكامل، تحت مظلة ما تسمى بـ (صفقة القرن)، مؤكداً أن تلك الصفقة توفر “فرصة تاريخية لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية”، معلناً نيته فرض السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت، وعبر عن نيته لضم مستوطنات أخرى بعد نشر “خطة ترامب للسلام”، في إيحاء ممجوج ومغرور، بأن نتنياهو هو الوحيد القادر على (تأمين المستوطنات والمصالح الامنية الحيوية لمستقبلنا)، كتعبير عن أوضح حالة استجداء لأصوات الناخبين على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة، وحقوق شعبنا، اعترف نتنياهو بتنسيقه التام مع الرئيس ترامب بهذا الشأن في تحد صارخ لكافة الجهات التي لا زالت تراهن على خطة سلام أمريكية مزعومة.

وقالت الوزارة: إنها إذ تدين بأشد العبارات إعلان النوايا الاستعماريه الذي صرح به نتنياهو مساء هذا اليوم، والذي تاجر من خلاله بالقضية الفلسطينية في موسم المزايدات الانتخابية، فإنها لطالما حذرت المجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي من استغلال نتنياهو للانتخابات، بهدف تعميق الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، والعكس صحيح، الأمر الذي يمثل استخفافاً واضحاً بالمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومؤسساتها وقراراتها والدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام، وفقاً لمبدأ حل الدولتين، وعلى حقوق الإنسان.

وأكدت أنها ستواصل بذل قصارى جهودها لفضح هذه المؤامرة في المحافل الدولية كافة، خاصة وإننا على أبواب الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما تدرس وبالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء أنجع السبل القانونية لرفع قضايا ودعاوى ضد هذا التوجه الاستعماري.

وأكدت وزارة الخارجية على أهمية تحركنا الفوري في مجلس الأمن؛ لوقف هذا الإعلان الخطير، والذي يمس بروح ومضمون وحرفية القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، مطالبة بمواقف فورية رسمية من كافة دول العالم، تدين هذا التوجه، وتؤكد علي أهمية فرض عقوبات على إسرائيل لتمردها على القانون الدولي، وانتهاكها لقرارات الأمم المتحدة.