بعد إجراء تحقيق… جيش الإحتلال ينشر تفاصيل جديدة بشأن صاروخي “حزب الله”

2019-09-06T09:30:53+02:00
2019-09-06T09:37:18+02:00
اسرار وخفايا
6 سبتمبر 2019
10427834794062244635035363067 - أحفاد

كشف موقع إلكتروني عبري النقاب عن تفاصيل جديدة بشأن صاروخي “حزب الله” اللبناني.

وأوضح الموقع الإلكتروني العبري “ديبكا”، صباح اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي أجرى تحقيقا عسكريا عميقا تبين من خلاله أن مرور المركبة العسكرية التي تعرضت في مطلع هذا الأسبوع لصاروخين من نوع “كورنيت”، أطلقهما حزب الله أثناء سيرها على طريق أفيفيم، قرب الحدود مع لبنان، كان خلافا لأوامر الجيش.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية:
إنه سيتم في الأيام القريبة استخلاص العبر من هذا الحادث.

ويُذكر أن الصاروخين أخطآ المركبة التي كانت تقل خمسة عسكريين بمن فيهم طبيب.

وفي السياق نفسه، أشارت هيئة البث الإسرائيلية “مكان” إلى أنه في نيويورك عرقلت الولايات المتحدة صدور إعلان عن مجلس الأمن الدولي حول التصعيد الأخير على الحدود الفلسطينية – اللبنانية. وجاء ذلك بعد أن رفضت الإدارة الامريكية أن يضمن الإعلان توجيه أي انتقادات لإسرائيل.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن مسودة الإعلان تضمنت ست نقاط عبرت عن القلق العميق الذي يبديه مجلس الأمن إزاء التصعيد الأمني المذكور. كما عبرت عن استنكار المجلس لأي من أشكال العنف على الخط الأزرق جوا وبرا، على حد سواء، داعية الطرفين إلى تجنب أي أعمال عدائية.

وكانت القناة السابعة العبرية قد ذكرت، مساء الثلاثاء الماضي، أن أحد الصاروخين اللذين أطلقهما حزب الله، الأحد الماضي، كان قريبا من استهداف سيارة إسعاف إسرائيلية، في مخالفة للتعليمات الإسرائيلية بحظر السير في هذه المنطقة.

وأفادت القناة العبرية بأن واحدا من الصاروخين انفجر على بعد نحو 50 مترا من سيارة إسعاف إسرائيلية كان داخلها جنود، وبأن السيارة كانت تسير على الطريق الشمالي، الذي حظرت إسرائيل السير فيه، بناء على تعليمات لقائد الجبهة الشمالية، وهي التعليمات التي صدرت على خلفية التوتر بين لبنان وإسرائيل.

وأوردت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني، آنذاك (الثلاثاء الماضي) أن الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا سريا داخليا، بعد أن انفجر صاروخ من “حزب الله”، وأنه تم إنقاذ الجنود الذين كانوا داخل سيارة الإسعاف الإسرائيلية.

وأكدت القناة العبرية أن الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا كبيرا في الحادث، الذي اعتبرته القناة “كان يمكن أن يتسبب في تدهور كبير في المنطقة”.

وكان “حزب الله” قد أعلن، الأحد الماضي، في بيان له أن “مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية قرب الحدود اليوم الأحد”.

وذكر الحزب في بيان أن العملية أسفرت عن “قتل وجرح من” في داخل الآلية.

وقال بيان الحزب:

إنه عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم الأحد، بتاريخ 1 أيلول 2019، قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر، بتدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها.

ورد الجيش الإسرائيلي، قائلا:

إن عدة صواريخ مضادة للدبابات أطلقت من لبنان، وأصابت بعض الأهداف وإن القوات الإسرائيلية تقوم بالرد.