واشنطن تكشف عن عرض بملايين الدولارات لقبطان باخرة إيرانية

2019-09-05T10:03:20+02:00
2019-09-05T10:09:27+02:00
اسرار وخفايادوليات
5 سبتمبر 2019
99989888769032791467313530539 - أحفاد

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن مسؤولاً أميركياً عرض ملايين الدولارات على القبطان الهندي لناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا1” مقابل تغيير مسار ناقلة النفط إلى دولة يمكن للولايات المتحدة احتجازها فيها، إلا أن الأخير رفض العرض، وفرضت عليه واشنطن عقوبات.

وكانت صحيفة (فايننشال تايمز)، قالت: إن المسؤول عن الملف الإيراني في الخارجية الأميركية، براين هوك، بعث برسائل إلكترونية إلى القبطان أخيليش كومار تتضمن “أنباء طيبة” عرض فيها ملايين الدولارات على كومار تمكّنه من العيش برفاهية في حال أبحر بسفينته “أدريان داريا 1” إلى بلد يمكن فيه احتجازها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية “لقد اطّلعنا على مقالة فايننشال تايمز ويمكن أن نؤكّد أنّ التفاصيل دقيقة”، مضيفةً: “لقد أجرينا اتصالات مكثفة مع أكثر من قبطان سفينة وشركات شحن نحذرهم فيها من عواقب تقديم الدعم لمنظمة إرهابية أجنبية”، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني.

يذكر أن “أدريان داريا 1” قد احتجزت لمدة ستة أسابيع في منطقة جبل طارق للاشتباه بنقلها النفط من إيران إلى سورية، باعتبار أن ذلك يشكل انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على النظام السوري.

وأفرجت سلطات جبل طارق في 18 آب/ أغسطس عن الناقلة التي كانت تحمل سابقا اسم “غريس 1” بعد تلقيها تأكيدات مكتوبة بأن السفينة لن تتوجه إلى بلدان خاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وسخر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، من مبادرة هوك، في إشارة إلى مقالة فايننشال تايمز، قائلاً عبر (تويتر): “بعد فشلها في القرصنة، تلجأ الولايات المتحدة إلى الابتزاز المباشر: سلّمونا نفط إيران وتلقّوا عدة ملايين من الدولارات أو عرّضوا أنفسكم لعقوبات”.

وردّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتيغاس، مستخدمة نفس كلمات ظريف ومتّهمة إيران أيضاً بـ “الابتزاز المباشر” بمطالبتها بالحصول على 15 مليار دولار من الدول الأوروبية الكبرى، تُستردّ من مبيعات النفط الإيراني المستقبلية.

وتقول إيران: إنه إذا حصلت على خط الائتمان، فسوف تعود إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت السلطات الأميركية: إن كومار (43 عاماً) تولى قيادة الناقلة في جبل طارق، حيث إنه بعد عدم تجاوبه مع العرض الأميركي، فرضت وزارة الخزانة الجمعة عقوبات على الناقلة، وعلى كومار نفسه.