BannerFans.com

2019-08-10T21:00:46+02:00
2019-08-11T12:34:43+02:00
الشتات
10 أغسطس 2019

“عيد بأي حال عدت يا عيد”، يعود في كل عام علينا وما تزال تشهد قضايا المسلمين حملات عداء ومحاربة علنية وباطنية، لا سيما قضية المسلمين الأقدس وهي فلسطين وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك، وفي كل مرة نراهن أنها اقسى مرحلة في الخطورة تمر بها قضيتنا، لكن اليوم قد تجاوزت الخطورة خطورة، فماذا بعد اعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال وتغيير في ملامحها التاريخية والدينية وتهجير سكانها الأصليين؟ وماذا بعد طرح صفقة القرن التي تستهدف قضيتنا ولا سيما قضية اللاجئين؟ في ظل صمت عربي وتطبيع علني وضمني؟

في كل عام نصبر أنفسنا ونقول على أمل أن يكون عيدنا القادم في فلسطين، وأن تكون صلاة العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك محررا من دنس الاحتلال، والواقع يقول اننا بعيدين عن هذا المنال، فما زال شبابنا بعيدين عن ديننا، وصفوفنا غير موحدة، وما زالت هناك فئات فلسطينية منغمسة في تعزيز الإنقسام الفلسطيني الداخلي وأمور كثيرة ابعدتنا عن قضيتنا وقضية المسلمين المركزية.

نراهن على الشرفاء في أمتنا وعلى قيادتنا الفلسطينية وعلى شعبنا الذي تجاوز كافة العقبات في الحقبة الماضية أن صمودهم سيتواصل وأن يعيد الله هذه المناسبة في العام المقبل وقد تعالينا عن خلافاتنا ووحدنا صفوفنا، وانتصرنا على المؤامرات بكافة أشكالها، وأن يمكن لنا بالنصر حتى تحقيق حلمنا بالعودة الى فلسطين واعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وكل عام وانتم بخير